السيد حامد النقوي
711
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
أ لا ترى أنّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أمر النّاس أن لا يكلّموا كعب بن مالك حين تخلّف عن غزوة تبوك ، و هذا أصل عند العلماء في مجانبة من ابتدع و هجرته و قطع الكلام عنه ، و قد رأى ابن مسعود رجلا يضحك في جنازة فقال : و اللَّه لا اكلّمك أبدا ! قاله أبو عمر . ثمّ قدم أبو الدّرداء من الشّام على عمر بن الخطّاب المدينة فذكر ذلك له ، فكتب عمر ابن الخطّاب إلى معاوية أن لا يبيع ذلك إلّا مثلا به مثل و زنا به وزن . بيان للمثل : قال أبو عمر : لا أعلم أنّ هذه القصّة عرضت لمعوية مع أبى الدّرداء إلّا من هذا الوجه و إنّما هى محفوظة لمعاوية مع عبادة بن الصّامت [ 1 ] و الطّرق متواترة بذلك عنهما . إه . و الإسناد صحيح و إن لم يرد من وجه آخر فهو من الأفراد الصّحيحة ، و الجمع ممكن لأنّه عرض له ذلك مع عبادة و أبى الدّرداء ] . و شاه ولى اللَّه دهلوى در « كتاب « المسوّى من أحاديث الموطّا » گفته : [ مالك ، عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار أنّ معاوية بن أبى سفيان باع سقاية من ذهب أو ورق بأكثر من وزنها فقال له أبو الدّرداء : سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ينهى عن
--> [ 1 ] محمد معين بن محمد أمين السندى در « دراسات اللبيب » در دراسهء ثانيه گفته : ( و منه أيضا حديث عبادة بن الصامت الانصارى النقيب - صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه تعالى عليه و سلم - أنه غزا مع معاوية - رضى اللَّه تعالى عنه - أرض الروم ، فنظر الى الناس و هم يتبايعون كسر الذهب بالدنانير و كسر الفضة بالدراهم ، فقال : يا أيها الناس ، انكم تأكلون الربا ؛ سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه تعالى عليه و سلم يقول : لا تبتاعوا الذهب بالذهب الا مثلا به مثل لا زيادة بينهما و لا نظرة . فقال له معاوية - رض - : يا أبا الوليد ! لا ، و لا أرى الربا فى هذا الا ما كان من نظرة . فقال عبادة رضى اللَّه تعالى عنه : أحدثك عن رسول اللَّه صلى اللَّه تعالى عليه و سلم و تحدثنى عن رأيك ؟ ! لئن أخرجنى اللَّه سبحانه لا أساكنك بأرض لك على فيها امرة فلما قفل لحق بالمدينة فقال له عمر بن الخطاب رضى اللَّه تعالى عنه : ما أقدمك يا أبا الوليد ؟ ! فقص عليه القصة و ما قال من مساكنته ، فقال : ارجع « يا أبا الوليد الى أرضك ، فقبح اللَّه أرضا لست فيها و أمثالك » ، و كتب الى معاوية ، لا امرة لك عليه و احمل الناس على ما قال فانه هو الامير ( 12 . منه ) .